Button Text

 

 

 

أثناء الثورة الفرنسية اعتقل كثيرون ، وكان من بينهم الأميرة " لبيانى "
وتم احتجازها هى وخادمتها فى انتظار تنفيذ حكم الإعدام فيها .

وظلت الأميرة لبيانى فى بكاء مستمر حتى راحت فى سبات عميق من
التعب والإعياء . بعد قليل استيقظت الأميرة منزعجة ، ولشدة دهشتها أنها لم تجد خادمتها، ولكن وجدت ملابس خادمتها ملقاة بجوارها كما لم تجد الأميرة ملابسها  الشخصية التى كانت معها فى الحجرة .

 وبعد دقائق فتح الباب ، ودخل ضابط فأيقنت الأميرة أن هذا الضابط سيقودها إلى حبل المشنقة . ولكن يا للعجب قال لها الضابط " أيتها الخادمة … اذهبى بسلام ، لقد تم تنفيذ حكم الإعدام فى سيدتك الأميرة " لبيانى " وعندما نظرت إلى قائمة المحكوم عليهم بالإعدام ، وجدت اسمها وبجواره مكتوب : تم تنفيذ حكم الإعدام فيها .

خرجت الأميرة ودموعها تسيل بغزارة من مقلتيها وقد أدركت أن خادمتها لبست طواعية واختيار ملابسها لينفذ فيها حكم الإعدام بدلاً منها ، وبالفعل ماتت لأجلها فى قصة فداء نبيلة ، قليلاً ما يعرفها العالم .

 قارئ العزيز … بالتأكيد أعجبت واندهشت من حب هذه الخادمة لسيدتها .. ولكن لدى قصة حب أعجب جداً أعجب جداً من هذه وهى أن السيد مات لأجل العبيد. فلقد مات الرب يسوع وهو الله الظاهر فى الجسد وملك الملوك ورب الأرباب ، مات لأجلى ولأجلك ، نحن البشر مخلوقاته الذين كنا عبيداً للخطية ، وللشيطان . كما لبست الخادمة ملابس ســـيدتها لبس المسيح ليس ملابسنا فقط ، لكنه أخذ جسداً مثلنا وذلك الذى " أخلى نفسه وأطاع حتى المـــوت ، موت الصليب " ( فيلبى 2 : 6 – 8 ).

 ما أعجب حبه ! اسمعه قائلاً :

"ليس لأحد حب أعظم من هذا ، أن يضع أحد نفسه لأجل أحبائه "

                                                                        ( يوحنا 15 : 13 )

 لقد هتف بولس قائلاً :

                    " ابن الله الذى أحبنى وأسلم نفسه لأجلى "
                                                         (غلاطية 2: 20)

 تب الآن.   وأعترف بخطاياك له وثق أن دمه يطهرك من كل خطية. إنه يحبك ، فهل تقبله بديلاً
                    ونائباً عنك فتخلص  خلاصاً أبدياً !


 

 

cogopeg@cogopeg.com