![]() |
|||||||
قد تكون قوياً وصحيحــاً ….. هذا جميل ! وأنت ترجو أن تستمر كذلك ….. هذا طبيعى ! ولكن انتظارك قـد يخيـب ….. هذا محتمل! وربما تمـوت يومـاً مـا ….. هذا مؤكد ! فمـن الأفضـل أن تستعد ….. هذا صواب ! " بشروا من يوم إلى يوم بخلاصه " ( مزمور 96 : 2 ) |
|||||||
|
إذا أردت أن تعرف كيف تستعد للأبدية فارجع إلى كلمة الرب يسوع الصادقة لأنك إن آمنت بها ، خلصت ، وإن لم تؤمن لها هلكت . لقد خلق الله آدم وحواء فى جنة عدن بلا خطية. لكنهما صدقا كذبة الشيطان بدلاً من أن يصدقا حق الله , ولما أكلا من الشجرة المنهى عنها سقط فى الخطية وورث كل نسل آدم الطبيعة الساقطة فتقول كلمة الله " الجميع أخطئوا وأعوزهم مجد الله" ( رو 3 : 23 ). هذه الطبيعة الساقطة لا يمكن أن تتغير بأى مجهود من جانبنا ، ومهما حاولنا أن نصلح أنفسنا أو نسلك الطريق المستقيم فعبثاً نحاول لأن هذه الطبيعة جزء لا يتجزأ من كياننا . والسماء مكان لا يمكن للخطيئة أن تدخله ، وواضح أنه إذا أراد أحد أن يدخل السماء فينبغى أن يحصل على حياة جديدة كما يقول الكتاب " ينبغى أن تولدوا من فوق " ( يو 3 : 3 ) بمعنى أنه يأخذ طبيعة جديدة ويخلص من خطاياه . السؤال المهم هو : كيف يستطيع الإنسان أن يخلص من الخطية ، كيف يحصل على الطبيعة الجديدة ؟ لقد دبر الله طريقة بها يخلص الإنسان فأرسل أبنه إلى العالم ليأخذ قصاص الخطية ، ومات الرب يسوع عوضاً عنك وعنى . لقد أخذ عقابنا ودفع ثمن خطايانا والكتاب يصفه بالقول " مجروح لأجل معاصينا مسحوق لأجل آثامنا " ( اشعياء 53 : 5 ) وقام المسيح من الأموات وهو حى الآن عن يمين عظمة الله لقد انحلت مشكلة الخطية وأصبح الأمر متعلقاً الآن بالابن الذى دفع أجرة الخطية. والسؤال الذى يواجهك الآن هو " ماذا ينبغى أن أفعل بيسوع " ؟ لقد هزم المسيح الشيطان ودفع عنا قصاص الخطية لذلك فهو الشخص الوحيد الذى يستطيع أن يخلص النفس الهالكة فى إمكانه أن يخلصك فى هذه اللحظة كف عن محاولاتك الشخصية واقبل الخلاص كعطية من الله فى شخص المسيح . فى إمكانك قبول الخلاص الآن لأنه مجاناً وليس عليك أن تدفع شيئاً . ماذا ينبغى أن أفعل لكى أخلص؟ هل يقول الله " اقلب صفحة جديدة " ؟ كلا ، هل يقول " أنضم للكنيسة " ؟ كلا ، هل يقول " كن صالحاً " ؟ كلا ، لكنه يقول " آمن بالرب يسوع المسيح فتخلص " ( أع 16 : 31 ) . لقد سقط الإنسان بتصديقه الشيطان وهو يخلص بتصديقه المسيح الذى هو ثمن الخلاص . إن خلاص نفسك متوقف على قبولك لشخص المسيح " الذى يؤمن بالإبن له حياة أبدية . الذى لا يؤمن بالابن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله " (يو 3 : 36 ) فهل تعزم أن تتكل على المسيح ليخلصك ؟ وهل تقبله كمخلصك الشخصى الآن ؟ إن قبلته فسيمحو الله كل خطاياك ويخلصك منها ويهبك حياة جديدة وطبيعة جديدة . هذه هى طريق الله للخلاص . ليتك تقبلها الآن لأن الله لم يعد أن يخلصك فى الغد لأنه قال " هوذا الآن وقت مقبول هوذا الآن يوم خلاص " ( 2 كو 6 : 2 ).
اقبل الرب يسوع مخلصاً
وحينئذ يقبلك الله كابن له . إن أفضل طريقة لإمتحان صحة الشئ هى تجربته
وعليك أن تقبل المسيح الآن وسوف ترى ماذا يحدث قال المسيح " تعالوا
إلىَ " ( متى 11 : 28 ) " من يقبل إلى لا أخرجه خارجاً
"
|
|||||||
|
cogopeg@cogopeg.com |
|||||||