|
|
الروح القدس والنار |
|||
|
يوحنا المعمدان السابق للمسيح هو الذى قدم هذا الموضوع , قدمه كاختبار أعده الله وقدمه للرجال و النساء ليقبلوه . والروح القدس هو الأقنوم الثالث من أقانيم إللاهوت الله الآب والله الإبن والله الروح القدس . والنار هى الاختبار الذى يقترن بالروح القدس عندما يأتى إلى حياة إنسان , ويمكن أن يقارن هذا بتيار كهربائى يسرى بسرعة خلال الجسم عندما يلامس إنسان سلكاًَ به تيار خفيف من الكهرباء ، وذكر يوحنا له أمر يهم كل من يرغب فى اختبار أعمق مع الرب . "أنا أعمدكم بماء للتوبة . ولكن الذى يأتى بعدى هو أقوى منى الذى لست أهلاًَ أن أحمل حذاءه .
هو سيعمدكم بالروح
القدس ونار " وهذه النار ليست ناراًَ تحرق , وتسبب الحرارة , أو تحرق , ما تشتعل فيه , ولكنها اختبار يلتمع فى جسم الإنسان , ويجعل الإنسان يشعر بالسعادة ويمتلئ بالفرح , ويبدو أنه هو
"لأن الموعد هو لكم
ولأولادكم ولكل الذين على بعد كل من يدعوه الرب إلهنا" وليس هذا مجرد نظرية , وقد عرفت صدق هذا اختبارياًَ, إن الله يعمد الرجال والنساء والأطفال الروح القدس والنار. كان ذلك فى اليوم الثانى عشر من شهر يناير 1908 وقد كنت جالساًعلى المنبر إلى يسار الواعظ الذى كان يلقى عظة عن معمودية الروح القدس والنار , وأثناء حديثه أحسست بإحساس غريب وحركتنى قوة هذا الإحساس من فوق المقعد وأرتميت على أرض المنصة, ولم أنهض إلا بعد أن تعمدت بالروح القدس والنار، وعرفت أني قد تمتعت نفس الاختار الذى تمتع به المائة والعشرون في يوم الخمسين، كما هو مذكور في الأصحاح الثاني من سفر الأعمال. اني أقدم هذا الأختبار الصغير لكي أظهر أني أعرف ما أكتب عنه، وأني لا أثبت هذا من الكتاب المقدس فقط. والذين يكتبون ضد هذا الاختبار لم به. ولذلك لا يحق لهم أن يكتون عنه بالمرة. وظاهر وضوح أن مريم أم يسوع قد تمتعت بالاختبار فنقرأ في أحد الأعداد أنها كانت هناك في العلية (أع1: 14) ونقرأ القول
"وامتلاء الجميع من
الروح القدس وبتدأوا يتكلمون بألسنة أخرى كما أعطاهم الروح أن ينطقوا" والألسنة الأخرى الي أعطاهم الروح أن يتكلموا بها، اختبار حقيقى، فالروح القدس هو الذي يحرك اللسان وأعضاء الكلام الأخرى، دون أي جهد من جانب المتكلم، وما هو الا سامع بينما يتحرك اللسان , والصوت يخرج بواسطة الروح, وهكذا مكتوب: "وابتدأوا يتكلمون بألسنة أخرى كما اعطاهم الروح أن ينطقوا" وهناك جملة أخرى تقول
" لانهم كانوا يسمعونهم
يتكلمون بألسنة ويعظمون الله " ومكتوب أيضاً
"حل الروح القدس عليهم
فطفقوا يتكلمون بلغات ويتنبأون"
إن الاختبار عجيب حقاًَ ,
وهو لكل من يستوفى الشروط المطلوبة , لأن إطاعة تعليم الرسل فى كل شئ
تمهد الطريق لمجئ الروح القدس , وهذا الاختبار يؤهل الإنسان لمجئ الرب
. |
||||
|
cogopeg@cogopeg.com |
||||