|
حزن جراح وصراخ ودموع
فدانا يسوع فدانا
لغير ربنا مترحش لحد
|
إتعذبت عشانى
كتير

ياسيد ى كم كان قاسياً
فى طريق الجلجثة قد سار يوماً سيدى
|
ياسيد ى كم
كان قاسياً
أنا الأم
الحزينة
وا حبيبى وا حبيبى
فى طريق
الجلجثة قد سار يوماً سيدى
على صليب
العار بشوفك
وسط
الآلام آراك إلهى
اخرستوس
انستى المسيح قام
يدك المثقوبة ربى تسبينى
خارج أسوارك يا أورشليم
اليوم علق على خشبة
جاز فى نفسى سيف
فى مشهد أدمى العيون
|