|
الصليـــب
الخادم
الأمين فنظره دائما إلى الصليب يستمد منه قوته مرتويا ً
بنبع الحب ممتلئ ببركات و عطايا الصليب وليفيض بها على من
يخدمهم فيصبح الصليب بالنسبة له
لا مجرد إيمان قلبى فقط إنما كرازه يكرزبها فى كل وقت
و لكل وأحد وفى مختلف الظروف ، ويقول بولس الرسول :
على الخادم أن يكون مطيعا ً و عاملا ً بقول رب المجد" ومن
لا يحمل صليبه و يأتى ورائي فلا يقدر أن يكون لى تلميذاً"
.
فالصليب ليس قطعتين متعامدتين من خشب أو معدن و إنما مفهوم
الصليب أعمق بكثير من ذلك.
الصليب يخفى
من وراءه قوه لا تحد أو توصف و أكبر بكثير من أن تقاوم.
الصليب
للخادم يستمد قوته من قوة ذاك الذى فوقه أنتصر لصالح
البشريه جميعا ً منذ أدم إلى أخر العصور
*****************
فى الصليب لنا خمسة جوانب مختلفة من التحرير فمن خلال
الصليب ننال التحرير والخلاص:
1ـ من هذا
الدهر الشرير.
2ـ من الناموس (كطريق لنوال البر).
3ـ من الذات.
4ـ من الجسد (سلطان الطبيعة الساقطة).
5ـ من العالم.
*****************
المبادلة الإلهية التى تمت على
الصليب
1ـ عوقب الرب يسوع لكى يغفر لنا خطايانا.
2ـ جرح الرب يسوع لكى نشفى من أمراضنا.
3ـ صار الرب يسوع خطية بخطيتنا لكى نتبرر نحن ببره.
4ـ مات الرب يسوع موتنا لكى نقبل نحن حياته.
5ـ صار الرب يسوع لعنة لكى ننال البركة.
6ـ تحمل الرب يسوع فقرنا لكى نشاركه فى فيض غناه.
7ـ تحمل الرب يسوع حزننا لكى نشاركه فى مجده.
8ـ تحمل الرب يسوع رفضنا لكى نحظى بالقبول عند الآب
مثله.
9ـ مات انساننا العتيق فى الرب يسوع لكى يحيا
الإنسان الجديد فينا.
*****************
ما أبرك ثمار صليب الجلجثة
لله وللإنسان، فهناك أُبطلت الخطية وفقاً لمطاليب مجد
الله،
وهناك أيضاً قد هُزم العدو
وتلاشت كل قوته.
الصليب هو أساس الغفران
والسلام والمصالحة والقبول وكل بركة في الزمان وفى
الأبدية.
*****************
هناك أُعلن الله في ملء
محبته وفى كمال بره، كمن يبغض الخطية ومع ذلك فإنه يحب
الخاطئ.
هناك في الصليب قد انتصرت
المحبة. كما أن القداسة والعدل، والحق والبر؛ كلها أُظهرت
كاملة.
هناك على ذلك الأساس
الراسخ يستطيع أشر الخطاة في اللحظة التي يؤمن فيها
بالمسيح أن ينال غفراناً مجانياً لكل خطاياه،
وهذا الغفران كامل ككمال
عمل الصليب. فالخطية والخطايا قد مُحيت على الصليب بدم
يسوع،
وعلى ذلك الأساس قد رُفعت
خطية طبيعتنا الساقطة.
كما أن خطايانا الكثيرة
كلها غُفرت بالإيمان بذلك الدم الثمين
*****************
عندما تسقط
لا تفكر كثيرا فى الخطية بل أسرع وتطلع إلى يسوع حينئذٍ هو
سينقذك من الغرق كما أنقذ بطرس
*****************
الخدمة الناجحة النامية
الموفقة المثمرة حتما ً تستمد قوتها من الصليب
فوق خشبة
الصليب قدم السيد المسيح أعظم خدمة و هى خدمة المصالحة بين
السمائيين و الأرضيين ناقضا
حاجز
العداوة القديم بل قدم لنا السيد المسيح له كل المجد ذاته
صورة حية
لما يجب أن
تكون عليه خدمة المحبة المضحية البازله .. فأى حب أعظم من
هذا الذى تم على الصليب
 |