|
أبعد إلى العمقأبعد إلى العمق .. والقوا شباككم للصيد( لو 5: 4 ) ********************************* قراءة كتابية : (لوقا 5: 1 ـ 11) ********************************* من هذه القراء الكتابية نلاحظ شئ مهم وهى أن يسوع أستخدم هذه السفن كمنبر للتعليم ..أى بركات روحية أولاً ، فلو كانت السفن مملوءة سمكاً ما كان يسوع يستطيع أن يدخلها ، ثم بعد هذا .. امتلأت السفن سمكاً بوفرة أى البركات المادية ثانياً. إذاً لنثق أنه لو أغلقت أمامنا بعض الأبواب فإن هذا يكون بسماح من الله لنحصل على بركات أكثر، ولو فرغت سفينتنا من السمك فهذا ليدخل المسيح لسفينة حياتنا. فى (لو5:5) " قد تعبنا الليل كله ولم نأخذ شيئاً "
تعبنا الليل كله ولم نأخذ شيئاً: لا تجعل نفسك صياداً ، بل الرب هو الذي سيجعلك صياداً ماهراً. هو يأتي ويعلمك كيف تلقي شباكك في أعماق النفس البشرية لتجتذبها لمحبة المسيح سيقول لك: " ابعد إلى العمق وألقوا شباككم للصيد " (لو4:5)العمق!!.. طالما بطرس سيصير صياد للناس فليعلم أول درس، هو أنه يجب أن يحيا فى العمق، عمق معرفة المسيح وعمق الحب وعمق الإيمان أمّا من يحيا فى السطحيات بلا خبرات روحية فى مخدعه فهذا لن يصطاد شئ. حياة الخادم الداخلية = عمق كلمة الكرازة = إلقاء الشبكة
هو الصياد الأعظم الذي يعرف ما في داخل كل نفس بشرية ويعرف الوقت المناسب لصيدها. فإن كل ما عليك هو إن تتكلم عن الله في كل مكان تذهب إليه. وتلقي شباكك في البحار كما في الأنهار. ألق شباكك في بيتك وسط عائلتك وسط جيرانك وفي العمل وسط زملائك. ولكن لاحظ شيئاً مهمأن المسيح جذب التلاميذ إليه بعد أن خاطبهم بلغتهم ، فهو كلمهم بلغة صيد السمك فانجذبوا إليه، وهكذا كلم المجوس بلغتهم عن طريق نجم . بعد أن راى بطرس هذه المعجزة العجيبة قالأخرج من سفينتى.. بطرس لا يريد من المسيح أن يخرج حقيقة من سفينته لكن هذا مجرد تعبير عن شعوره بعدم استحقاقه بوجود يسوع فى سفينته فحينما واجه بطرس نور المسيح رأى خطاياه وشعر بعدم إستحقاقه، وهذا ما حدث مع إشعياء إذ رأى الله (أش6). وقد طمأن المسيح بطرس بقوله = لا تخف
أول أربعة باكورة الصيد العظيم من المؤمنين في كل العصور. كانوا نواة أعظم مجموعة عهد إليها المسيح لتغيير العالم كله. إن المسيح لا يمكن أن يدعو الإنسان الخامل الذي يأكل بمعلقة ذهب ويستريح على فراش ناعم. مثل هذا الإنسان لا يمكن أن يعهد إليه المسيح بمسئوليات الخدمة ورسالتها. بل هو دائماً يطلب الصياد الذي يتصبب العرق من جبينه وعلى وجهه تصميم الكفاح الصابر والسهر في تعب طوال الليل. يقول الحكيم سليمان: " الرخاوة لا تمسك صيداً "
|
|
cogopeg@cogopeg.com |