Home                                                               

الحريــة


+ لا يقدر الإنسان المقيد المربوط أن يفك نفسه .. لابد أن يفكه آخر . لذلك جاء يسوع وربط بحبال شهواتى ولذات قلبى ،
   وبذلك نلت الحرية .


+ هذا هو سبيل الحرية :

      الوصية للإنسان أن يقف أمام يسوع ويطلب منه أن يفك رباطاته ، وسيسمعه يقول له: "أتريد أن تبرأ". فأرد وأقول "نعم إن أردت تقدر أن تطهرنى" سيقول يسوع أريد" لأن كل شئ مستطاع للمؤمن.." عندئذ يحمل يسوع الرباطات عنى ويحررنى .


      عنصر الإرادة مهم. والإيمان بعمل يسوع الخلاصى أهم. والاثنان يتلاقيان معاً. الإرادة والإيمان حول عمود الجلد .. الخاطى ويسوع عند جلادى بيلاطس .

 
  
     هذه هى الحـرية تعطى مجاناً لمـن يريد. ولكنها لا تعطى للنفوس التى لا تريدها لئلا تطرحها. ولا تعطى للنفوس التى أحبت العالم أكثر من يسوع .. فرضيت بلذة وقتية نظير عذاب ليسوع من أجلها.

 

+ الحرية إيمان عميق بوجود حد فاصل دائم بيننا وبين الشيطان .

 

*****************


الله لا يفرض نفسه علينا لأنه لا يريد أن يفقدنا حريتنا

 

*****************

الحرية قد وهبت لنا بالميلاد الثانى فلننعم بها .. ونسعد بها

ولا نسمح لقوة فى الوجود أن تسلب حريتنا فى المسيح .

 

*****************
 

+ هناك عبودية الخوف :

      ـ  الخوف من قول الحق .. خوفاً من الاضطهاد .

      ـ الخوف من السلوك بأمانة .. لئلا يقل الرزق والإيراد .

      ـ الخوف من الصوم .. لئلا تضعف صحته .

      ـ الخوف من المرض .. فيعيش فى وسواس المرض .


****************************

لا خوف فى الحرية

 

cogopeg@cogopeg.com